احذر من الرسائل التي تطلب بيانات بريدك أو حساب موقعك
من أكثر أساليب الاحتيال انتشاراً على الإنترنت هي الرسائل التي تطلب من المستخدم إدخال بيانات البريد الإلكتروني أو بيانات الدخول للموقع الإلكتروني بحجة التحديث أو تأكيد الهوية.
هذه الرسائل غالباً تكون محاولات اختراق تهدف إلى سرقة الحسابات واستغلالها.
كيف تتم عملية الاحتيال؟
يقوم المهاجم بإرسال رسالة تبدو رسمية وتحتوي على:
-
شعار شركة معروفة.
-
تنبيه بإيقاف الحساب أو انتهاء الصلاحية.
-
رابط يطلب تسجيل الدخول فوراً.
عند الضغط على الرابط وإدخال البيانات، يتم إرسال:
-
اسم المستخدم
-
كلمة المرور
-
أحياناً رمز التحقق
مباشرة إلى المهاجم دون علم المستخدم.
ماذا يحدث إذا تم إدخال البيانات؟
في حال تم تسريب بيانات الدخول قد يحدث:
-
سرقة البريد الإلكتروني بالكامل.
-
إرسال رسائل مزعجة (Spam) من حسابك.
-
حذف أو تغيير محتوى الموقع.
-
استهلاك موارد الاستضافة.
-
انتحال الهوية والتواصل مع عملائك باسمك.
-
خسائر مالية أو فقدان بيانات مهمة.
علامات تدل أن الرسالة احتيالية
-
وجود أخطاء لغوية أو صياغة ضعيفة.
-
رابط غريب أو مختلف عن الموقع الرسمي.
-
طلب معلومات حساسة بشكل مباشر.
-
تهديد بإيقاف الحساب خلال وقت قصير.
-
مرسل غير معروف أو نطاق مشبوه.
القاعدة الذهبية
لا توجد أي جهة رسمية تطلب كلمة المرور أو بيانات الدخول عبر البريد الإلكتروني.
كيف تحمي نفسك؟
-
لا تضغط على روابط مشبوهة.
-
لا تدخل كلمة المرور إلا في الموقع الرسمي المعروف.
-
فعّل التحقق الثنائي (2FA).
-
استخدم كلمات مرور قوية ومختلفة لكل حساب.
-
حدّث نظامك وبرامجك باستمرار.
-
في حال الشك، ادخل إلى الموقع يدوياً من المتصفح بدلاً من الضغط على الرابط.
ماذا تفعل إذا أدخلت بياناتك بالخطأ؟
-
غيّر كلمة المرور فوراً.
-
فعّل التحقق الثنائي.
-
راجع سجل تسجيل الدخول.
-
افحص جهازك ببرنامج حماية.
-
تواصل مع الدعم الفني إذا لزم الأمر.
خلاصة
أي رسالة تطلب منك إدخال بيانات بريدك أو حساب موقعك يجب التعامل معها بحذر شديد.
الوعي بأساليب الاحتيال وعدم مشاركة بيانات الدخول هو خط الدفاع الأول لحماية بريدك الإلكتروني وموقعك وبياناتك من السرقة أو الاستغلال.